مدونة الصحافي نايف محمد الوعيل


(نختلف في أرائنا ونختلف في إطروحاتنا ,, لذلك نحن بشر) ،، هذه المدونة تهتم بالقضايا الإعلامية السعودية والعربية والعالمية ،ويتم فيها تقديم أخر الأخبار عن الإعلام بصورة يومية ، كما تحتوي على مجموعة من مشاركاتي الصحفية

الخميس,حزيران 26, 2008


 

121450

عندما منح البعض الإعلامية الزميلة وفاء الكيلاني لقب أفضل محاوره او افضل مقدمة خلال العام الماضي عن برنامجها ( ضد التيار )  خالفتهم الرأي وكان السبب الرئيسي الذي استندت عليه ان الزميلة وفاء كانت تدور مع ضيوفها في فلك فني بحت وان اغلب ما تطرحه من خلال البرنامج ماهو إلا إعادة  للماضي او محاولة لإستدراج الضيف إلى بعض الإثارة والتي تملك "بنت الكيلاني " مفاتيحها جيدا من خلال تجارب سابقة في التلفزيون  وهذا لا يعني ان البرنامج لم يكن يسير كما يجب بل بالعكس بدأت علامات الرضا ترتسم على المشاهد وإدارة القناة كحد سواء لا سيما أن وفاء تمتلك كل مقومات النجاح غي برنامجها الفني ففريق الإعداد على قدر كبير من الإحتراف وإدارة القناة لم تبخل "كما هي عادتها على برامجها " بجلب امهر المخرجين ووفاء كمقدمة تتفوق على مقدمات جيلها بمراحل .

ومع التغيرات الجذرية في السياسة الإعلامية التي تنتهجها قنوات  روتانا والتي تحاول من خلالها الدخول "جديا" في معترك القنوات الفضائية تبدلت حال الكثير من البرامج من خلال خارطة اعلامية جديدة فشاهدها روتانا "خليجية " تتجه للمسلسلات والبرامج الخفيفة

   المزيد ...


الخميس,نيسان 10, 2008



الأربعاء,نيسان 09, 2008


120775

في التجربة الإعلامية السعودية الأولى لتغطية رحلة إلى الفضاء، غادر الرياض الإعلامي سعيد الجابر ممثلاً لشبكة أوربت التلفزيونية والإذاعية متوجّهاً إلى جمهورية جنوب أفريقيا ، في تجربة تعدّ الأولى من نوعها لإعلامي سعودي يقوم بتغطية وقائع وأحداث رحلة إلى حدود الفضاء ، وستكون الانطلاقة من أكبر قاعدة عسكرية للطيران في مدينة كيب تاون ، بعد قضاء فترة التدريبات اللازمة للفريق الذي سيكون على متن الرحلة.

وعلّق الأستاذ سعيد الجابر في حديثٍ له قبل مغادرته قائلاً: ' أنا فخور جداً بهذه التجربة التي تعدّ الأولى من نوعها لإعلامي سعودي، وبذلك أشكر كل من وقف إلى جانبي كي أخوض غمار التجربة وأنقل الحقائق التي ستواجهني من خلال سلسلة تقارير ستعرض على شبكة أوربت التلفزيونية والإذاعية'.

وأضاف ' سيكون هناك تدريبات مكثّفة يمر من خلالها فريق الرحلة التي

   المزيد ...


السبت,تشرين الثاني 03, 2007


هل هذا هو الهذيان الذي يتحدثون عنه ؟؟
كل ما أعرفه عن الهذيان أنك تغيب عن الوعي ،،
نعم أنا غائب عن الوعي ،، غائب تماما ،،
لالا لست موجودا هنا ,,
أنا هناك ،،
نعم رحلت ،، عدت للماضي ،،
عدت لزمنك أنت ،،
انت وحدك ..
زمن كنت انت وحدك "صانع الأمجاد " .. أنت وحدك " جابر العثرات "
قديمة هي الحكاية ،، وعتيقة هي الرواية ،، عمرها 20 عام ..
20 عام أدمنت فيها مشاهدتك ،، 20 عام إستنشقتك مع الهواء ،، 20 عام خلالها تعاطيتك ،، تجرعتك ،، عشقتك ،،
كنت خلال سنواتها و أشهرها وأسابيعها وايامها وساعاتها ودقائقها وحتى ثوانيها وجبتي المفضلة ،، كنت أغنيتي الأروع ،، لحني المميز ،، كنت نايي ،، كنت عودي ،، كنت كل وترياتي،،
يالللللللللللللللللللله ،،
كم هي رائعة تلك الأيام ،، وكم هو رائع حضورك هذه اللحظات ،،
بالله ها انا ذا اهذي مجددا ،، مرة أخرى اغادر عالمنا ،، اغادر حجرتي ،، اهجر اوراقي وقلمي ،، اغادر لعالم أزرق ملئ بالكؤؤس ،، ملئ بالإنتصارات ..
هل صحيح ما يمر في ذهني الآن ؟؟
اسمع صوت جدتي تحدثني عن شاب نحيل ..
شاب ابيض ..
شاب يحمل الرقم ( 9) ..
تقول جدتي انه مر من هنا مر سريعا وخلف رائحة غريبة تجمع بين "فنون الغرب" و "انتصارات الشرق " ..
اعرفه يا جدتي ،، أقسم باني اعيه ،،
ف"سموه" محفور في ذاكرتي ،، محفور في عروقي ،،
جدتي ،،
ذلك النحيل قلب موازين القوى ،، غير ملامح الكرة ،، ابتدع إسلوبا ،، أخترع مدرسة ،، غير المفاهيم ،، لذا دعيني اقلد واحاول ان أجاريه وسأغير خط سير الحكاية ،،
   المزيد ...


الإثنين,حزيران 11, 2007



هكذا قدر لها ،، هكذا كتب لها ،، هكذا خلقت ،، خلقت صماء ،، ملساء ،، صامتة ،، خلقت قاسية في وجه ( عوامل التعري ) ،، خلقت صلبة ..
لا تتحرك ،، نادرا ما تنطق ،، قليل ما تتحدث ،، مستحيل ان تبكي ،،
لا أدري لم تمر في مخيلتي صور سريعة من " ليلة سقوط الهلال " صور سريعة جدا جدا لدرجة انني اعتقد انها حلم او بقايا كابوس مزعج ( هل لهذه الدرجة انا اعشق هذا الفريق وعقلي لا يتقبل هزيمته ؟؟)
لا ارى شيئا سوى مدرجات مليئه ،، رئيس قلق ،، مدرب متخبط ،، أشباه لاعبين ..
لا أرى شئ ،، لاشئ ،، لاشئ ،، لم الكذب أرى ولكن ان اتذكر جيدا" ،،
وها أنا اسمع الصافرة ،، اسمع القاتلة ،،
وفعلا الآن لا أرى شئ ولا اذكر أي شئ ،،
أغلقت امامي الأنوار وأسود الملعب ولكني ارى هناك في آخر الرواق فانيلة زرقاء واسمع صوتا غريبا ليس بصوت فرح المنافس ولا صوت نحيب الحاسر ،، صوت غريب ،، اجزم بانني لم اسمعه من قبل
الآن ارى بوضوح ،،
أرى صخرة عملاقة تسقط أرضا ،، أرى عشقا يهوي ،، أرى إخلاصا يعانق الأرض ،،
نعم هذا ما اراه وأراهن عليه ،،
أرى تلك الصخرة وقد تفجرت بكاء وإخلاصا ..
أرى تلك الصخرة تخرج وهي منكسة الرأس وكانها تبعث برسالة لمن احبها وكاني بصوت هذه الرسالة يتردد صدى في أرجاء الملعب وينتقل كما الهواء من جسد إلى آخر رسالة مفادها ( آسف خذلتكم )
لا والله لم تخذلنا ،، بل خذلوك
لا والله لم تقصر ،، بل قصروا معك ،،
أيتها الصخرة ،،
لا ادري لم علقت هذه الصور فقط في مخيلتي من تلك الليلة

   المزيد ...


الأحد,أيار 06, 2007


هكذا هو دائما الدكتور غازي القصيبي ( أسقطت عمداً لقب معالي الوزير لان الموضوع هنا أدبي بحت ) في رواياته في أحاديثه في كتاباته دائماً مثير للجدل ،، دائماً مشاكس ،، دائما هو باختصار غازي القصيبي وكفى ..
ولم يتغير الدكتور غازي كثيرا في روايته الأخيرة (( الجنية )) عن غازي الذي عهدناه وتعرفنا عليه من خلال رواياته السابقة ، تدور أحداث الرواية حول شاب سعودي يدعى ((ضاري ضرغام الضبيع )) إنتقلت أسرته قبل قرون من نجد إلى الاحساء، وبعد أن انهى تعليمه الثانوي التحق بأرامكو التي ستبعثه إلى احدى الجامعات الامريكية لدراسة علم الانسان (بالأنثروبولوجي) ، وخلال عودة ضاري من أمريكا حطت طائرته في مطار الدار البيضاء (( ترانزبيت )) وخلال فترة استراحة قصيرة تعرف على مضيفة أرضية مغربية الجنسية (( فاطمة الزهراء)) رأفت بحال هذا الشاب الحائر ودلته على فندق للسكن فيه وبعد عودته للمملكة أحس في داخله ميلا شديدا لتلك الفتاة وعقد العزم على الزواج بها خلال رحلة عودته إلى أمريكا وعند اطلاع أهله على الأمر رفضوا زواجه من مغربية ولكنه صمم في أعماق نفسه على الزواج منها وخلال نومه شاهد حلما ً غريباً حيث رأى أن المغربية توفيت وانه يشاهد قبرها .
وخلال رحلة عودته وفور ان حطت الطائرة في مطار الدار البيضاء وخرج لردهة المسافرين حتى وجد فتاته في انتظاره فاعلمها برغبته للزواج منها وتوافق وتأخذه لببت خالها ويتم هناك عقد النكاح بوجود شهود ، وبعد أن قضى عدد من الليالي مع زوجته قرر السفر إلى أمريكا لاستكمال دراسته وهنا تعلمه فاطمة الزهراء انها مجرد جنية وان فاطمة الحقيقة توفيت وان خالها والشهود ما هم إلى من الجن ، ويصاب هنا ضاري بصدمة كبيرة جدا فكيف قضى عدة أيام مع جنية وكيف نام ومرح معها ؟؟ .
تعطيه
   المزيد ...


السبت,أيار 05, 2007


بدأت قناة تلفزيون فضائية اخبارية ناطقة بالعربية تمولها روسيا البث امس لتصبح احدث جبهة في مساعي الكرملين لاستعادة النفوذ الذي كان يتمتع به في الشرق الاوسط إبان العهد السوفيتي.وأسست قناة (روسيا اليوم) وكالة الانباء نفسها التي بدأت في عام 2005 تشغيل قناة (رشا توداي) لتنقل الى المشاهدين الناطقين بالانجليزية وجهة النظر الروسية في الاحداث.
ويقول مسؤولون روس كبار ان التقارير المتحيزة التي ينقلها صحفيون اجانب اساءت الى صورة روسيا في المجتمع الدولي.وقال ايفجيني سيدروف رئيس تحرير روسيا اليوم "سيكون بمقدورنا قدر الامكان ابلاغ المشاهدين العرب بما يحدث في روسيا والاهم ان ننقل لهم وجهات نظر روسيا تجاه القضايا المحيطة بروسيا والخارج."
وأضاف "انها موضوعية بمعنى انها من مصدر مباشر واننا نبث هذه المعلومات مباشرة من روسيا."وقال محللون ان تشغيل القناة التي يقول مؤسسوها ان بثها سيصل الى 350 مليون مشاهد في الشرق الاوسط وشمال افريقيا واوروبا يهدف الى توسيع نفوذ روسيا فى الخارج.وقال المحلل السياسي اليكسي ماكاركين "تريد روسيا بناء..منظومة نفوذ في المنطقة العربية."
ومضى يقول "وعلى كل فانها قناة تخضع لسيطرة الدولة وتنقل موقف الدولة مباشرة."وعرضت قناة (ان.تي.في) الروسية لقطات للرئيس فلاديمير بوتين يوم الجمعة وهو يبلغ الرئيس المصري حسني مبارك عن بدء تشغيل القناة العربية في رسالة هاتفية بمناسبة عيد ميلاد مبارك.وستنافس قناة روسيا اليوم التي ستبث من استوديوهاتها في موسكو عبر الاقمار الصناعية لمدة 20 ساعة يوميا قناتي الجزيرة والعربية بالاضافة الى قنوات محلية

التعليق : كغيري من المهتمين

   المزيد ...


الخميس,أيار 03, 2007


اكدت منظمة "فريدوم هاوس" في تقرير الثلاثاء ان حرية الصحافة شهدت تراجعا واضحا في 2006في العالم بسبب ضربات ومحاولات لاسكات المعارضة السياسية وتنظيم استخدام شبكة الانترنت.

وقالت المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ان هذا التراجع يثير القلق خصوصا في آسيا والجمهوريات السوفياتية السابقة واميركا اللاتينية، محذرة من ان هذا الوضع يمكن ان ينعكس على الديموقراطية باسرها.

كما عبرت المنظمة عن قلقها من الوضع في الشرق الاوسط حيث توقف التقدم اخيرا في هذا المجال على حد قولها. واشارت المنظمة خصوصا إلى ليبيا وسوريا وتونس والسلطة الفلسطينية معتبرة انها "تفرض حدا اقصى من القيود" على وسائل الاعلام.

ورأت مديرة المنظمة جنيفر وندسور في بيان ان "الضربات التي وجهت إلى وسائل الاعلام تليها حتما اعتداءات على مؤسسات ديموقراطية اخرى وتراجع حرية الصحافة يشكل مؤشرا مقلقا على احتمال تعرض الديموقراطية بحد ذاتها لضربات".

واكد التقرير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للصحافة الذي يحتفل به الخميس، ان الضربات وحركات التمرد وحالة الطوارىء في تايلاند وسريلانكا وباكستان والفيليبين وجزر فيجي اضرت بحرية الاعلام.

واشارت المنظمة إلى ان آسيا تضم اثنتين من اكثر الحكومات تقييدا للصحافة هما ميانمار (بورما) وكوريا الشمالية، لكن ثلاثا من دولها (النيبال وكمبوديا واندونيسيا) شهدت تحسنا في هذا المجال.

واضافت ان الصين وفيتنام وايران ما زالت تقوم بسجن الصحافيين والمنشقين الذين يستخدمون شبكة الانترنت بينما تحاول روسيا تهميش وسائل الاعلام

   المزيد ...




لا ادري لم اعجبني جدا مقال للإستاذ جويرية خالد نشر اليوم ( الخميس ) في صحيفة إيلاف الإلكترونية بعنوان ( إين صحافة الشباب ؟ ) وقل أن اعلق على الموضوع أحب ان أنقل لكم في البداية نص المقال :
هل قضايا الشباب العربي محبطة إلى هذا الحد؟ بعض كتابات كتابنا العرب تدفعك إلى التفكير أحيانا في المستقبل بخوف وقلق، ولا أعتقد أن تناول قضايا الشباب بصورة مأساوية ظاهرة عالمية فقبل كتابة هذه الأسطر كنت أمام خبر نقله أحد المواقع الغربية التي تعبر بحق عن كلمة شباب، لكن السؤال أين كتابات الشباب.. أو ما يسمى "صحافة الشباب"؟، وذلك في مواجهة ما يكتبه من هم خارج هذه الصحافة.
"لماذا يرغب الشباب السعودي في تغيير العالم عبر «الوصاية» والفكر الإرهابي المتطرف ونشر الموت على كل الضفاف؟ لماذا يصرّون على تشويه الصورة الإسلامية السمحة والصورة السعودية المعتدلة ذات العاطفة الإنسانية النقية؟ لماذا يصرون على ألا يرى العالم منا سوى صورة مصّاص الدماء وعاشق الموت، على رغم ان أرضنا ارض الطهارة والنقاء والطيبة والحرمين الشريفين وقبلة المسلمين؟"
العبارات السابقة للكاتب الصحفي جميل الذيابي نشرت في مقال تحت عنوان "أبو الوجهين" في صحيفة الحياة اللندنية تناول فيها قضية التطرف الديني الذي أصاب بعض الشباب السعودي.. ويستدرك الكاتب في إحدى عبارات المقال قائلا "وبالطبع فأنا لا أقصد كل الشباب السعودي، بل أتوجه بكلامي هذا إلى تلك الفئة التي شوّهت صورة السعودية والسعوديين".
خرجت من المقال انه يجب التصدي للمنافقين من حولنا الذين يشيعون التطرف سرا ويظهرون في العلن غير ذلك، إلا أن عبارات الكاتب ومقدمة مقاله تركت أثرها

   المزيد ...


السبت,كانون الثاني 06, 2007


منذ بداية التاريخ كان الصراع بين الاديان علامة فارقة في الكثير من الاحداث، وعلى مر العصور كان الاسلام مستهدفاً لاضعافه وكسر شوكته وان تغير مسميات هذا الهجوم، من الحروب الصليبية الى تهمة الارهاب، ظل الاسلام صامداً في وجه كل تلك الامور وعام 2006لم يكن بمنأى عن هذه الحروب وسنحاول من خلال هذا التقرير تسليط الضوء على ابرز النقاط البارزة في الهجمات على الاسلام خلال العام:

الرسوم المسيئة.. الحدث الأبرز

لم يدر في خلد أحد ان تكون رسوم كاريكاتورية سبباً في احداث موجة من الغضب وان تؤدي الى الانفجار، ولكن هذا حدث فعلاً فبعد نشر صحيفة "يلاندس بوستن" الدنماركية رسوماً كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد، صلى الله عليه وسلم ما تسبب في موجة غضب لم يسبق لها مثيل في العالم الاسلامي.

الرسوم الكاريكاتورية جوبهت بالادانة من غير جهة، فالولايات المتحدة وبريطانيا اعتبرتا ذلك تحريضاً "غير مقبول" على الحقد الديني او الاثني، واثارت هذه الرسوم الكثير من الاحتجاجات في العالم الاسلامي فقد تم حرق سفارتي الدنمارك والنرويج في دمشق كما احرق متظاهرون في بيروت القنصلية الدنماركية وكان نحو 10آلاف متظاهر قد تقاطروا من مختلف المناطق اللبنانية وتجمعوا في محيط السفارة الدنماركية حاملين الرايات الخضراء والسوداء ولافتات كتب عليها "لبيك يا رسول الله" و"جنون البقر وصل الى الصحف الاجنبية" و"هذه هي الوحدة الاسلامية" و"أولادنا فداء لقدميك يا رسول الله" و"الا

   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 21, 2006


أكّدت مصادر في مؤسسة عكاظ الصحفية (غرب السعودية) أن رئيس تحرير صحيفة عكاظ الدكتور هاشم عبده هاشم قدّم إستقالتة رسمياً صباح أمس، في ظروفٍ غامضة أثارة حفيظة الكثير من الصحافيين في المؤسسة التي تحتل المرتبة الثانية من حيث الأرباح السنوية بعد صحيفة الرياض السعودية. ولم تبين المصادر أسباب عزوف الرئيس المعمّر للعمل بالصحيفة ذات الشعبية الأوسع غرب السعودية، والتي ظل يدير كفتها لأكثر من ربع قرن، إذ يُعتبر من الجيل الأول للصحافيين السعوديين. وكان هاشم غادر العاصمة السعودية الرياض يوم الثلاثاء الماضي بعد زيارة خاطفة للمكتب الإقليمي بالرياض، اطلع فيها على سير العمل وعاد بعد ذلك للمركز الرئيسي بمدينة جدة (غرب السعودية) ليتفاجئ الوسط الإعلامي بإعلان قبطان السفينة الصحافية اعتزاله قيادة الصحيفة التي أطلق عليها المتابعين مدرسة الإثارة في السعودية.

المصدر:إيلاف