
عندما منح البعض الإعلامية الزميلة وفاء الكيلاني لقب أفضل محاوره او افضل مقدمة خلال العام الماضي عن برنامجها ( ضد التيار ) خالفتهم الرأي وكان السبب الرئيسي الذي استندت عليه ان الزميلة وفاء كانت تدور مع ضيوفها في فلك فني بحت وان اغلب ما تطرحه من خلال البرنامج ماهو إلا إعادة للماضي او محاولة لإستدراج الضيف إلى بعض الإثارة والتي تملك "بنت الكيلاني " مفاتيحها جيدا من خلال تجارب سابقة في التلفزيون وهذا لا يعني ان البرنامج لم يكن يسير كما يجب بل بالعكس بدأت علامات الرضا ترتسم على المشاهد وإدارة القناة كحد سواء لا سيما أن وفاء تمتلك كل مقومات النجاح غي برنامجها الفني ففريق الإعداد على قدر كبير من الإحتراف وإدارة القناة لم تبخل "كما هي عادتها على برامجها " بجلب امهر المخرجين ووفاء كمقدمة تتفوق على مقدمات جيلها بمراحل .
ومع التغيرات الجذرية في السياسة الإعلامية التي تنتهجها قنوات روتانا والتي تحاول من خلالها الدخول "جديا" في معترك القنوات الفضائية تبدلت حال الكثير من البرامج من خلال خارطة اعلامية جديدة فشاهدها روتانا "خليجية " تتجه للمسلسلات والبرامج الخفيفة واصبحنا نرى روتانا "موسيقى " تتحدث عن الموضة والأزياء وطبعا طال المد الروتانوي "ضد التيار" فآخر حلقة شاهدتها من البرنامج كانت بمثابة "إنتفاضة" في المواضيع وانتفاضة في الطرح .
موضوع الحلقة كان عن "مثليي الجنس" ولست هنا اطالب بطرح مثل هذه المواضيع عبر اعلامنا ولكنني اتحدث كإعلامي عن التغير المطلوب في مثل هذه البرامج وخصوصا انها تحظى بمتابعة كبيرة من الناس ..
لذا فانا اعتقد ان وفاء أصبحت تسبح " مع التيار "
كتبها نايف بن محمد الوعيل في 07:25 مساءً ::
السلام عليكم ,, اسلوبك جميل وطرحك بناء والله يوفقك انشالله
الاسم: نايف بن محمد الوعيل
