بدأت قناة تلفزيون فضائية اخبارية ناطقة بالعربية تمولها روسيا البث امس لتصبح احدث جبهة في مساعي الكرملين لاستعادة النفوذ الذي كان يتمتع به في الشرق الاوسط إبان العهد السوفيتي.وأسست قناة (روسيا اليوم) وكالة الانباء نفسها التي بدأت في عام 2005 تشغيل قناة (رشا توداي) لتنقل الى المشاهدين الناطقين بالانجليزية وجهة النظر الروسية في الاحداث.
ويقول مسؤولون روس كبار ان التقارير المتحيزة التي ينقلها صحفيون اجانب اساءت الى صورة روسيا في المجتمع الدولي.وقال ايفجيني سيدروف رئيس تحرير روسيا اليوم "سيكون بمقدورنا قدر الامكان ابلاغ المشاهدين العرب بما يحدث في روسيا والاهم ان ننقل لهم وجهات نظر روسيا تجاه القضايا المحيطة بروسيا والخارج."
وأضاف "انها موضوعية بمعنى انها من مصدر مباشر واننا نبث هذه المعلومات مباشرة من روسيا."وقال محللون ان تشغيل القناة التي يقول مؤسسوها ان بثها سيصل الى 350 مليون مشاهد في الشرق الاوسط وشمال افريقيا واوروبا يهدف الى توسيع نفوذ روسيا فى الخارج.وقال المحلل السياسي اليكسي ماكاركين "تريد روسيا بناء..منظومة نفوذ في المنطقة العربية."
ومضى يقول "وعلى كل فانها قناة تخضع لسيطرة الدولة وتنقل موقف الدولة مباشرة."وعرضت قناة (ان.تي.في) الروسية لقطات للرئيس فلاديمير بوتين يوم الجمعة وهو يبلغ الرئيس المصري حسني مبارك عن بدء تشغيل القناة العربية في رسالة هاتفية بمناسبة عيد ميلاد مبارك.وستنافس قناة روسيا اليوم التي ستبث من استوديوهاتها في موسكو عبر الاقمار الصناعية لمدة 20 ساعة يوميا قناتي الجزيرة والعربية بالاضافة الى قنوات محلية
التعليق : كغيري من المهتمين و المتخصصين في الإعلام جالت في خاطري العديد من التساؤلات فوز قرائتي لهذا الخبر في إيلاف ، سؤال كان بسيط او بالأحرى سطحي وبديهي هل ستنجح القناة ؟؟
سؤال من الصعب أن أجيب عليه أنا او يجيب عليه أي مختص في الإعلام لا لشئ سوى ان الموضوع شائك ومعقد اكثر مما هو عليه ، فمن وجة نظر شخصية يعود الهدف الأساسي من القناة هو إعادة فرض النفوذ والهيمنة الروسية في المنطقة خصوصا بعد بداية نهاية القوى الآخرى في العالم ( امريكا ) في المنطقة ، ويمكن لنا "إن احببتم" ان ندرج القناة تحت طائلة الإعلام الموجه او تحت مظلة التأثير الأيدلوجي ،، لست هنا لأفصل او نحدد تحت أي بند تاتي القناة ولكني سأحاول ان اربط ظهورها بظهور قناة آخرى وهي " الحرة" والتي واكب ظهورها دعم مالي وإعلاني وإعلامي كبير جدا لدرجة اننا توقعنا ان تتغطى حتى على القنوات المحلية وفعلا بدأت القناة بقوة ولكن سرعان ما هوت " واركز على هوت" هوت سرعا لدرجة انها اصبحت تحاول فقط ان تذكر وان لا تكون في طي النسيان ،،
والآن مع روسيا ،، هل سيختلف الوضع ،، لا اعتقد
كتبها نايف بن محمد الوعيل في 03:07 مساءً ::
أهلا بالزميل في التخصص والجامعة .. :)
اذكر اني من المتابعين والمعجبين بما تطرحه في مدونتك الموقرة ..
--
أوافقك في كون القناة تسير على نفس النهج الذي سارت عليه الحرة ، المجتمع يميل إلى ما يتوافق معه فكرياً ، واعتقد أن المشاهد العربي يحكم مبدئياً على القناة ذات الطابع الرسمي الخارجي بوصفها ادلة خطرة تهدف لتغيير الافكار .. وهذا بحد ذاته سببا مبدئيا ايضا يؤدي الى فشل مثل هذه القنوات.
أوافق الزميل الرأي ، إذ أنه منذ البداية عندما قام الرئيس بوتين من الاتصال بارئيس حسني مبارك وربط يوم الافتتاح بعيد ميلاده ، فهل كان أحد يعرف عيد ميلاد أحد من الرؤساء العرب؟ أما بالنسبة للمحطة كنقطة في صفحة الاعلام لا أرى أنها واضحة المعالم ! أما بالنسبة لعدد المشاهدين لا أتصور أنه سيصل في يوم من الايام الى ملايين ناهيك عن 350 مليون ! أما اليوم وبعد مضي شهور على بدء البث لا يشاهد هذه القناة الا المهتمين بالشأن الروسي والذين على مستوى عال من الثقافة والتحليل لا يروي عطشهم ما تبثه محطة روسيا اليوم، أتمنى أن تغير نهجها وتبتعد عن العبثية في بعض الاحيان لأن المشاهد العربي يريد أكثر من هذا .
الاسم: نايف بن محمد الوعيل
